أشهر 10 اتجاهات تقنية ناشئة ستحتاجها لمشروعك القادم للسيطرة على سوق الأعمال

 العالم يتقدم وعلينا أن نتقدم نحن معه أيضا بدورنا، فمنذ بزوغ عصر الإنترنت والتقنية في بداية الستينات عرف العالم تغييرات جذرية حينها، حتى أصبحت اليوم واقعا مُختلطا معنا يشاركنا الأحلام والطموحات ويسعى هو الآخر لبث نفسه مع الآخرين في مجالات عديدة، ففي تدوينة اليوم سنتحدث عن أشهر المجالات والمواضيع التكنولوجية الناشئة التي ستحتاجها لدراستك أو لمشروعك القادم، فهذه المجالات التقنية الناشئة سوف تسيطر على سوق الأعمال في عام 2018.

فإذا فكرت في التخصص في إحدى هذه المجالات الناشئة سوف يساعدك هذا على مواكبة المنافسة الموجودة في مجال التقنية، فالرؤساء التنفيذيين في مجال تكنولوجيا المعلومات يبقوا التكنولوجيا الناشئة في الحسبان ويعطونها الأولوية عند اتخاذ القرارات التجارية الرئيسية، حيث أن تطبيق وتنفيذ أشكال من التكنولوجيا الجديدة في استراتيجياتهم هو القرار الأول الذي تقوم به شركات الأعمال للبقاء متقدما على المنافسين، فلا يزال التركيز على التكنولوجيا الناشئة يمثل أولوية لتوظيف أفضل الموظفين والاحتفاظ بهم.
وفيما يلي أهم 10 اتجاهات تكنولوجية ناشئة يجب الاهتمام بها والبحث عنها في 2018:
1. رؤية الكمبيوتر “Computer vision”
رؤية الكمبيوتر هي نوع من تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) التي يمكنها تحليل صورة (أو محتوى آخر) وتحديد موضوعها، ويمكن للشركات الاستفادة من ميزة AI هذه لفهم أكثر عمقًا لما يبحث عنه عملاؤها.
2. التعلم العميق “Deep learning”
التعلم العميق هو شكل من أشكال التعلم الآلي الذي يمكنه التنبؤ بالنتائج، والتعلم ، وتحديد الأنماط في البيانات غير المهيكلة، وعلى الرغم من أن التعلم العميق في أيامه الأولى لاستخدام الشركات ولكن فإنه من المتوقع أن يساعد مع التحليلات التنبؤية بما في ذلك كشف الاحتيال وتحليل طلبات العملاء.
3. توليد اللغات الطبيعية “Natural language generation”
إن توليد اللغات الطبيعية ينفذ التعلم الآلي والقواعد والنماذج من خلال الذكاء الاصطناعي لفهم وتقليد اللغة لفظيا ومن خلال النص، وبدأت الشركات في تنفيذها في أيام عملها لأتمتة (لجعلها عملية أوتوماتيكية) إنشاء المستندات المهمة أو مهام أخرى قائمة على النصوص.
4. حوسبة الحافة “Edge computing”
إن هذا المجال يمنح الشركات إمكانية توزيع بيانات التطبيقات والخدمات حيث يمكنها تحسين النتائج، وتعمل تقنية الحوسبة Edge على تقريب الأجهزة والبرامج إلى خوادم وأجهزة أصغر مما يؤدي إلى خلق بيئة عمل أكثر اتصالاً.
5. الحوسبة الكمومية “Quantum computing”
تتحول الشركات إلى الحوسبة الكمية لحل القضايا التي لا يستطيع الإنسان حلها، مثل استخدامه في الأعمال المعتمدة على الصناعة، ومن الممكن أيضاً اﺳﺗﺧدام الحوسبة الكمية لبناء ﺗطﺑﯾﻘﺎت تعلم آلية أكثير تطوراً.
6. الحوسبة بدون خادم “Serverless computing”
إن الحوسبة الخالية من الخادم تساعد المطورين في التعامل مع البنية التحتية للسحابة وهذا يمنح الشركات خبرة أفضل في تطوير البرمجيات وتكاليف أقل.
7. الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط “Augmented, virtual, and mixed reality”
– الواقع الافتراضي “Virtual Reality”: يقصد به تجسيد الواقع البيئي على شكل عوامل بصرية مثل تجسيد أحد ألعاب الفيديو أو الصور أو الفيديوهات لتظهر لك كأنها حقيقة، لكن اعتمادها يبقى اعتماداً بصريا فقط وإن تجاوز ذلك فسيُضم مع المؤثرات الصوتية فقط، ونرى الواقع الافتراضي اليوم في العديد من الألعاب والأفلام التي تجعلك تعيش أجواء اللعبة بشكل ثلاثي الأبعاد وكأنك جزء من ذلك الفلم أو اللعبة.
– الواقع المعزز “Augmented Reality”: وهو في الحقيقة مستوى آخر مبني على الـ VR، فإن كان الـ VR يعتمد على البصري فقط والمؤثرات الصوتية، فإن الـ AR يدمج البيئة التي تعيش فيها مع بعض الـ VR، أي مثلا إظهار برج إيفل كما لو كان حقيقة في فناء منزلك، وقد شاهدنا هذا الأمر في واحدة من أشهر الألعاب وهي لعبة Pokemon GO فكلها مبنية على الواقع المعزز.
– الواقع المُختلط “Mixed Reality”: إن كان الـ VR يظهر لنا الأشكال بصرياً ويجسدها، والـ AR يسمح لنا بالتحكم بها واستغلالها، فالـ MR يتيح لنا خاصية دمج الواقع بالافتراضي، في الحقيقة هذا الأمر نادر وحاليا تقريبا يوجد شركة واحدة فقط استطاعت الوصول إليه وهي Magic Leap، ويعتمد الـ MR على جعل حياتك أكثر سهولة بدمج العالم الافتراضي معها مثل جلوسك على كرسي وتصفح موقع في الهواء باستخدام إيماءات رأسك فقط، وشاهدنا مؤخرا أيضا شركة مايكروسوفت قد طبقت هذا الأمر من خلال مشروع Hololens.
وتتيح هذه التقنيات للمستخدمين تجربة التراكبات الافتراضية مع كائنات العالم الحقيقي، وتهيمن AR وVR وMR على السوق الاستهلاكية من خلال تسهيل الأمر على الشركات لتصور منتجاتها وتسويقها بشكل أفضل لجمهور أوسع.
8. تقنيات التصنيع بالإضافة “Additive manufacturing”
إن تقنيات التصنيع بالإضافة تخلق منتجات مصممة بالبرمجيات ويتم تصنيعها بواسطة آلات الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويمكن للشركات الاستفادة من هذه التكنولوجيا لجعل المنتجات المادية في المقدمة بشكل أسرع مع عرض النماذج الأولية لها.
9. التوأم الرقمي “Digital twin”
يُعرّف التقرير التوأم الرقمي كنموذج يستخدم البيانات المادية والرقمية لتمثيل حالة وشيء واحد في مجاله، وقد نشأ نظرًا للزيادات في قوة الحوسبة والقدرة على تحمل التكلفة ودقة تكنولوجيا الاستشعار حيث يمكن محاكاة معظم الأشياء على الكمبيوتر في هذه الأيام مع ارتفاع درجة الدقة، ومن المحتمل أن يدفع ذلك قيمة الأعمال إلى الأمام لمالكي المنتجات والمشغلين.
10. تقنية النانو “Nanotechnology”
إن تقنية النانو تتعامل مع المادة في أبعاد 1-100 نانومتر، وهذا يعمل على تمكين تقنيات جديدة في المجالات العلمية والتقنية بما في ذلك علم الأحياء والكيمياء.
————
الموضوع من طرف عبدالرحمن زكي.