إليك 3 أنواع رسائل البريد الإلكتروني لا يجب عليك الرد عليها مهما كان الأمر

 تعتبر منصات البريد الإلكتروني واحدة من بين أفضل الخدمات المجانية الموجودة في شبكة الأنترنت والتي من خلالها يمكنك إرسال واستقبال الملفات بشكل أمن وبدون الخوف من أي تجسسات خارجية، كما تعتبر منصات البريد الإلكتروني واحدة من بين أفضل المنصات في شبكة الأنترنت التي تتمتع بالحماية والأمان ويصعب اختراقها من طرف مجموعة الهكرز أو حتى تعقب الرسائل وتتبعها بشكل ناجح، لكن في تدوينة اليوم أردت مشاركتك إحدى المشاكل العويصة التي تواجه مستخدمي منصات البريد الإلكتروني والتي هي الرسائل المزعجة التي يتم استقبالها في بريدك الإلكتروني وذلك بسبب تسجيل في بعض المواقع في شبكة الأنترنت ومشاركة بريد الإلكتروني مع الغرباء ولذلك أردت مشاركتك 3 أنواع يجب عليك تفاذي الرد عليها إن توصلت بها في بريدك الإلكتروني.

⦁ رسائل الفوز وتحويل الأموال

في بعض الأحيان قد تستقبل في بريدك الإلكتروني مجموعة من الرسائل التي قد تخبرك أنك فزت في مسابقة أو أنه سيتم تحويلك لك مبالغ مالية بسبب اشتراكاك في مسابقات وأنت في الأصل لم تشترك في أي مسابقة وقد يطلبون منك إرسال معلوماتك الخاصة مثل جواز السفر، بطاقة الإقامة، حسابك البنكي وصورتك الشخصية، لكن هذا الأمر هو جد خطير حيث يتم استعمال كل الوثائق الخاصة بك في عمليات تزوير ونصب واحتيال وهكذق قد تصبح في سجل المبحوث عنهم لذى مباحث المختصة في الجرائم الإلكترونية.
⦁ الرسائل الترويجية

مع تطور الوسائل التكنولوجية وتقنيات الذكاء الإصطناعي فإنه في الوقت الحالي يسهل الوصول إليك عبر هذه التقنيات إن كنت تعاني من مشكل ما وحل هذا المشكل موجود على شكل منتوج في شبكة الأنترنت، فعلى سبيل المثال سبق لك أن رأيت مجموعة من المنتوجات في شبكة الفيسبوك أنت بحاجة ماسة لها أو ربما فكرت في شرائها لذلك قد يتم استعمال أيضاً رسائل البريد الإلكتروني الترويجية لإرسال لك مجموعة من المنتوجات المزورة التي تباع بنفس المنتوجات الأصلية لذلك يجب عليك تفاذي الشراء عبر الرسائل الإلكترونية التي تتوصل بها.
⦁ تحميل جميع الملفات بشكل مباشر بعد التوصل بها

في حالة توصلك برسائل إلكترونية تحمل ملفات مجهولة يصعب فحصها باستخدام إضافات برامج مكافحة الفيروسات فاعلم أن الجهة التي أرسلت هذا الملف تريد اختراقك عبر تنزيل الملف المرفق في الرسالة الإلكترونية في جهاز حاسوبك لذلك تفاى الرد وفتح هذه الرسائل الإلكترونية مهما كان عنوانها.
———–
الموضوع من طرف محمد بورديم