5 أسئلة حاول مارك زكربيرج التهرب من إجابتها بشكل صريح عند استجوابه من لجنتي الكونغرس الأمريكي تعرف عليها

 جميعنا سمعنا قبل أيام قليلة عن المساءلة التي تعرض لها الرئيس التنفيذي لشركة Facebook في الكونغريس الأمريكي ، وقد استمرت هذه المساءلة يومين ، وقد قدم “مارك” اجابات على الأسئلة التي تم طرحها عليه ، ولكنه تهرب من الإجابة على بعض الأسئلة أو بشكل آخر حاول الإلتفاف على الأسئلة وقدم إجابات غامضة ، لنتعرف عليها معا في هذه التدوينة.

السؤال الأول: تعقُّب المستخدمين:
“روجر ويكر”
، سنتور من ولاية ميسيسبي ، سأل مارك: هل فيس بوك يتعقب المستخدمين حتى في حال تسجيل خروجهم من الموقع؟
ارتبك مارك وقال: سنتور ، أريد التأكد من ذلك ، لأنني أتحقق من هذا الأمر بشكل دقيق, لكن السنتور لم يستسلم لمارك وضغط عليه أكثر ، فأجاب مارك: أعلم أن الناس يستخدمون ملفات تعريف الإرتباط على الانترنت –الكوكيز-  ، وربما يمكنك ربط النشاط بين جلسات الدخول للموقع ، حاول مارك التهرب وبرّر ذلك أنهم يقومون بذلك لعدة أسباب
، مثل الاحتراز الأمني وضمان فعالية الإعلانات ، ثم أكَّد أنه سيتابع الأمر مع فريقه للحصول على اجابة كاملة ودقيقة ، وهنا دخلت على الخط السنتور عن ولاية فلوريدا “كاثي كاستور” ، فاضطر مارك للإعتراف بشكل واضح بأن فيس بوك يتعقب المستخدمين حتى في حال تسجيل خروجهم من الموقع.
السؤال الثاني: مسح البيانات من جذورها
السيناتور “دين هيلر”, سأل عن المدة التي يتم مسح البيانات من جذورها لمستخدم قرر أن يحذف حسابه بشكل كامل:
فقال مارك: لا أعرف الإجابة عن ذلك ، وكل ما أعلمه هو أننا نحاول حذفها بسرعة وبطريقة معقولة ، وتابع قائلا: لدينا الكثير من الأنظمة المعقدة ، ويستغرق الأمر بعض الوقت للعمل من خلال كل ذلك ، ولكني أعتقد أننا نحاول التصرف بأسرع وقت ممكن
، لكن وفق سياسة فيس بوك يستغرق ذلك 90 يوما لحذف البيانات بصورة نهائية.
السؤال الثالث: من المنافس؟
طلب السيناتور “غراهام” من مارك تسمية أكبر منافس لشركته, فأجاب بغموض دون تسمية أي من الشركات ، “سيناتور ، لدينا الكثير من المنافسين” ، ثم عاد وقال: إن فيس بوك تربطها علاقة مع كثير من الشركات مثل آبل ومايكروسوفت وأمازون ، وعندما تم سؤاله: هل فيس بوك تحتكر السوق؟ نفى ذلك وقال إن هناك منافسة نراها يومياً.
السؤال الرابع: عن بنود الخصوصية
السيناتور “غراسلي” سأل مارك عن مدى قراءة المستخدمين لبنود الخصوصية خاصة وأنها طويلة؟ فألمح أن الجميع مقصر من هذه الناحية وليس فيس بوك فقط ، وهنا تدخَّلت السيناتور “آنا ايشو” عن ولاية كاليفورنيا وأكّدت أن على فيس بوك أن يجعل هذه البنود شفافة وبسيطة للجميع.
السؤال الخامس: من المسؤول؟
بما أن فيس بوك نافس الإعلام التقليدي ووجه له ضربة قاسية, سؤل مارك عن مدى مسؤولية فيس بوك عن المحتوى الذي يتم نشره يومياً ، وهذا سؤال مفخخ جداً ، لأن محتوى فيس بوك يلعب دورا كبيرا في سياسات واقتصاد الدول وعلاقاتها الدبلماسية ، فأجاب مارك: أوافق على أننا مسؤولون عن المحتوى ، ولكننا لسنا من ينتج المحتوى ، وهنا نجح مارك بالإجابة كان سيأتي الريح عليه منه من كل جانب ..
————-
الموضوع من طرف: عبيدة طه.