مستقبل البرمجة .. بالأرقام والإحصائيات


يتساءل الكثير من المقبلين على عالم البرمجة عن مستقبل المبرمج في سوق الشغل ولاشك ان هذا التساؤل قد دار في ذهن الكثير من المبرمجين قبل الشروع في دراسة هذا المجال العميق. في هذه التدوينة سنجيبكم أعزائي المبرمجين عن هذا التساؤل بالأرقام والإحصائيات.

في الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر البرمجة هي لغة المستقبل حيث تم ادخال البرمجة ضمن المناهج الدراسية لجميع المستويات سواء التعليم الابتدائي أو الثانوي أو الجامعي وتلقى هذه الفكرة دعما كبيرا من كبرى الشركات مثل فيسبوك وغوغل وغيرها من الشركات الكبرى,وليس الشركات وحدها من ترحب بهذه الفكرة اذ كلف الحكومة الأمريكية 4 مليار دولار في سبيل تعليم البرمجة للاطفال وهاذا ما تفعله بقية الدول الاقتصادية الكبرى .

لكن هل تساءلت لماذا الاهتمام الكبير بالبرمجة من طرف الدول والشركات الكبرى؟؟هذا لأن هناك احصائيات تقول بأن في عام 2020 عدد الوظائف الشاغرة التي تتطلب مبرمجين ستكون 1.4 مليون وظيفة شاغرة ما يقابلها 400 الف طالب متخرج فقط اذ سيكون هناك نقص في اليد البرمجية العاملة لهاذا تعتبر وظيفة مبرمج أهم وظيفة في المستقبل بل وحاليا ويدل على هذا تلك الرواتب الخيالية التي تدفعها كبرا الشركات لموظفيها اذ يبلغ متوسط دخل المبرمج 100 الف دولار سنويا وهذه ارقام بعض الشركات الكبرى:

شركة eBay:
يبلغ راتب المهندس بها نحو 113,549 دولارا،

شركة أوراكل :
يحصل المهندس فى شركة أوراكل على 116,514 دولارا سنويا

شركة إنتل:
يبلغ دخل مهندس البرمجيات بها نحو 117,643

شركة أمازون:
يحصل فيها المهندس على 118,121 دولارا سنويا

شركة أبل:
يحصل مهندس البرمجيات على 138,300، دولار سنويا

شركة جوجل:
يحصل مهندس البرمجيات على 164,683 دولارا سنويا،

شركة فيسبوك:
يحصل المهندس فى فيس بوك على 177,014 دولارا

أنت الأن تقول في داخلك أن هذه الأرقام الخيالية والمستقبل الباهر لايعنينا نحن كعرب أقول لك لا فعالمنا العربي يشهد نهضة معلوماتية كبيرة فانا أرى أن العرب في السنوات القادمة سينافسون في هذا المجال وبقوة وسيكون هناك مستقبل واعد للمبرمجين في علمنا العربي اذ شاهدنا في السنوات الاخيرة رقمنة للمؤسسات والشركات العربية وهذا ما يجعلها تلجأ للبحث عن مبرمجين كفأ كغيرها من الشركات الاجنبية.
وفي الاخير كن دائما متفائلا مبدع في عملك لأن الابداع يجعل سوق الشغل يبحث عنك ولست أنت من تبحث عنه وتمسك دائما بهدفك.

الموضوع من طرف: islam dz
ضمن مسابقة المحترف لأفضل تدوينة لسنة 2017